المشاركات

حركة إبداع تنصح لانا مامكغ بالعودة لجامعتها وتدريس طلبتها بعض قصص تيسير نظمي

صورة
حركة إبداع تنصح لانا مامكغ بالعودة لجامعتها وتدريس طلبتها بعض قصص تيسير نظمي والتي يجري تدريسها في الإمارات العربية المتحدة منذ سنوات وإليها هذا النموذج : مدرسة قطر الندى للتعليم الثانوي www.uae7.com/vb/.../10974d1270759267-ملخص-لغة-عربية-كامل.doc ‏ بعد قراءتك للقصة الرمزية "  بيت الذبابة  " أجيبي عن الأسئلة التالية. "لا بوازع أخلاقي ولا برفق يدعيه أبقى الكاتب على حياة ذبابة صغيرة ". * لماذا لم يستخدم الكاتب    ... إعداد المعلمة : فاتن كمال الدين محمد أولاً :  المعارف الأدبية : نموذج " 1 "                     "  لا بوازع أخلاقي و لا برفق أدّعيهِ أبقيت  مختارا على حياة ذبابةٍ   صغيرة اكتشفت وجودها المؤنس على مقربةِ من وحدتي القاتلة   . هكذا تهاتفت النفس مع النفس سراً نافيةً فكرة استخدام وابلٍ من   الكيماويات و المبيدات المخترعة في مصانع الموت ضد ذبابةٍ صغيرةٍ لا حول لها و لا   قوة .   ب...

Tayseer Nazmi and Lana Mamkegh as Short Story Writers !!

صورة
Tayseer Nazmi  تعيد راجمة حركة إبداع نشر قصة من قصص وزيرة الثقافة لانا مامكغ كي يقارن القارئ وحده بين مستويين مختلفين في كتابة القصة : قصص يكتبها تيسير نظمي الذي انتهى إلى قارعة الطريق وقصص معاليها الأستاذة بواحدة من الجامعات الأردنية !   وفيما يلي قصة السيدة لانا : العبق قصة قصيرة  لانا مامكغ ربما كانت هي المرة الأولى التي تنهض فيها من الفراش باكراً دون أن ترهق والدتها بالنداءات الصباحية المتكررة.وحين وقفت أمام النافذة لتنظر نحو الشمس مبتسمة… لم تنتبه إلى الدهشة التي ارتسمت على وجه الوالدة، دهشة ازدادت واتسعت حين استعدت هي للتوجه إلى عملها دون أن تسأل بفضول عن وجبة الغداء كما جرت العادة…وللمرة الأولى أيضاً، وقبل خروجها، وجدت نفسها تتسلق سور المنزل لتقطف باقة صغيرة من الياسمين شاءت أن تزين بها مكتبها، ولم تنتبه إلى ابتسامة الجار المتقاعد الذي لفتت اهتمامه، ولا إلى توسلات الوالدة لها وهي ترجوها الحذر، بعد كل تلك الجلبة التي أحدثتها وهي تصر على تسلق السور كطفلة شقية! ثم خطر لها أن تذهب إلى عملها سيراً على الأقدام… فسارت قليلاً إلى أن ارتأت أن تس...

The Boat (As Arthur Rimbaud said) By Haytham Al-Rimawi

صورة
المركِب كما قالَ (رامبو) هيثم الريماوي المركِبُ المترنحُ ، لمْ يكنْ ثملا لكنَّ (رامبو ) كانَ يمسحُ الغبارَ عنْ عيونِ الهواءِ لم يكن زنادقةُ الكلام يعشقون الموتَ كما يدّعونَ لكنَّ ملاهي التصوفِ ، تغري كثيرا تكشفُ عند ثمالةِ الصحوِ ، عن ساقينِ بنصوعِ الحقيقةِ حتى قال المتيّمُ  :  تواهاني الدائريُّ هوَ الجمالُ كلُّه ، يتمايلُ تحتَ ردائي لأطيرَ راقصا إلى جنّتي رويدا رويدا ، عند شفق المغيبِ لكنّ الجحيمَ أبديُّ الظهورِ ، كلما غطست شمسٌ في البحرِ احترقَ الماءُ ، وخرجَ شاعرٌ حديثُ للعصرِ الحديث يقتلُ أسلافَه وأعداءَهُ قربانا للنهارِ وضوئهِ   ويعبرُ المستحيلّ ، مترنحا على مركبِ الأصيل  ورويدا رويدا ، يندسُّ بكلماتهِ الواخزةِ بين شمسٍ واضحةٍ وبحرٍ كبير وجدتها ! قالَ ( رامبو ) قلتُ : ماذا ؟ قالَ : الأبديّةَ شاعرٌ ، لا يبشّرُ بفجرٍ جديدٍ بل  يعيشُ خلفَهُ ، في الليلِ الرديءِ يضيءُ للمتعبين فيه براعةَ الشمسٍ ، ضجّةَ الفرحِ الصيفيّ وأصواتَ شتاءٍ رتيب . المركِبُ المترنحُ ، لمْ يكنْ ثملا كما كانت تظ...