المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ثقافة

في لقاء مع تيسير نظمي نشر قبل 15 عاما: قصصي أطول عمراً من عمر الأنظمة العربية

صورة
  الحقائق الثقافية - فاطمة أحمد   3/3/2005 في أول حوار معه بعد "الوليمة " وقبل "الوقائع" تيسير نظمي : • الرقيب الأردني لا يداوم في دائرة المطبوعات والنشر حالياً • لا يضيرني أن أكون وجودياً في الأدب وماركسياً في السياسة • سأعطي الفرصة للنقاد كي يقعوا في شر أعمالهم إن وجدوا • الطبقة الوسطى العائدة من الخليج تحطم أكثرها فصارت السمكة تمساحاً دفاعاً عن مكتسباتها أو موظفاً بيروقراطياً • لا يوجد نقاد مبدعون ولديهم الشجاعة في الأردن لقول كلمتهم • لا أشبه كافكا أو أي أديب عالمي قرأت له، سوى نفسي • النشر في الكويت و الأحكام العرفية في الأردن جعلتا خليل السواحري يراني منقطعاً عن تراثي القصصي • قصصي أطول عمراً من عمر الحكومات العربية كلها • أدفع ثمناً يومياً لما قلته قبل ثلاثين عاماً ولن أتراجع عنه عمان - أجرت اللقاء فاطمة أحمد شكلت ثقافته التي تشكلت في الكويت ومكتباتها العامة وجامعتها وصحافتها الحرة عبئاً كبيراً على كاتب يحترم قلمه وماضيه وتجربته لدى عودته للأردن صيف عام 1992 . فقد ظل طوال 12 عاماً من المتعذر عليه الانسجام مع الواقع الجديد كما لم ير...

جامعة النجاح الفلسطينية تسبق الجامعات الأردنية إلى "رجل الثلج" و"البحث عن مساحة"

صورة
كتب أستاذ الأدب الحديث في جامعة النجاح في نابلس الدكتور عادل الأسطة نبذة قصيرة و عاجلة عن الكتاب السادس للقاص والروائي تيسير نظمي على صفحته على الفيسبوك ننقلها هنا كما جاءت تماما لافتين النظر إلى أن جامعة النجاح تحتوي مكتبتها منذ سنوات على نسخة يتيمة من الكتاب الأول و الثاني والثالث ضمن إصدارات حركة إبداع عام 1979 من مطبعة الطليعة الكويتية أيام كانت تتلقى كثير من الإصدارات لكتاب فلسطينيين وعرب دعما لافتا من هذه السفارة أو تلك في الكويت أو غيرها من العواصم العربية و منذ البدء اختار الكاتب تيسير نظمي أن يكون مستقلا و غير تابع لأية سفارة عربية سواء كانت العراقية أم السورية أم الليبية و أن تكون حركة إبداع التي أعلن متأخرا عن وجودها وتأسيسها هي دار النشر المعتمدة لديه ، و لم تطبع كتبه الموجودة على صفحات الحركة بنسخها الإلكترونية في طباعات ورقية منذ صدور كتابه الرابع " الدهس" الموجودة نسخة يتيمة منه في مكتبة جامعة اليرموك في إربد الأردنية 1982 ، باستثناء كتابه الخامس الذي طبع في عمان و صدر بالاشتراك عن دار الكرمل لصاحبها القاص والناقد الراحل خليل السواحري الذي فوجئ بمستوى رفيع من ...

فيصل دراج مابين أسئلة الثقافة وأسئلة الثورة في مصر !

صورة
من اليمين فيصل دراج و مفلح العدوان أسئلة الثقافة أم أسئلة الثورة؟ د. فيصل دراج 18/05/2012 كان المؤتمر العالمي الذي دعت إليه وزارة الثقافة في مصر، بين 14 و16 نيسان، مناسبة متميّزة لمساءلة علاقة الثقافة بالثورة، في وجوهها المختلفة. فهذا المؤتمر، الذي ضمّ مصريين وعربا وغير عرب طرح، بأشكال مختلفة، سؤال الثقافة في علاقته بالثورة: هل كان لها دور، وما هو هذا الدور إن كان موجودا وطرح، في اللحظة عينها، علاقة الثورة بالثقافة، ما شكل علاقتها بما أنتجه المتظاهرون؟ وما هي الوسائل الثقافية الممكنة التي تساعد في الحفاظ على الثورة؟ والأسئلة جميعا لا ينقصها الغموض، ذلك أن الثورة بدت منقطعة عن الجيل الثقافي الذي أكثر من الحديث، ذات مرة، عن علاقة الثقافة بالتنوير والاستنارة، بل أنه بدا، في رموزه الأكثر شهرة، ينتمي إلى الماضي أكثر من ارتباطه بالحاضر. والسؤال الأكثر بساطة ووضوحا هو التالي: إذا كانت الثقافة الفاعلة اجتماعيا تشكل امتدادا لفضاء سياسي متنوع الاتجاهات، فما هو مدى الحضور الفعلي لهذه الثقافة في مجتمع صودر فيه الفعل السياسي لأربعة عقود على الأقل. وإذا كانت هذه العقود ق...