المشاركات

عرض المشاركات من يناير ٤, ٢٠١٤

توفيق طوقان اعتذرعن منصب رئيس وزراء الأردن رافضا خيانة فلسطين فاغتالوه

 توفيق طوقان  اعتذر عن منصب رئيس وزراء الأردن رافضا خيانة فلسطين رئيس الوزراء الأسبق العين معروف البخيت حذّر في محاضرة له منذ ايام ، من "مغبّة" الذهاب إلى مفاوضات فلسطينيّة إسرائيليّة، تمهّد لها قنوات سريّة، قبل استجماع كافة عناصر القوّة، منوّهاً بأن التوقيت الراهن هو "الأسوأ" بالنسبة للقضيّة الفلسطينيّة، من حيث "غياب الظهير العربي القوي.انتهى الاقتباس. يعتقد بعض الساسة بعكس ذلك ، و ان هذا الوقت هو الافضل و الانسب للحديث و التفاوض الفلسطيني الاسرائيلي بعد ان تم بيع القضية الفلسطينية و المتاجرة بها من كل الاطراف ولم يكن ظهير عربي قوي مساند لفلسطين في اي لحظة بل كان هنالك ظهير امريكي بريطاني فرنسي قوي لدعم دولة اسرائيل عبر السنين و ارتهان الارادة العربية في بعض مفاصلها لهذا المحور. و لكن حديثه عن السرية يفتح باب الاسرار.. وعودة لموضوع رفض منصب رئيس الوزراء ، فأن سبب رفض توفيق طوقان لمنصب رئيس الحكومة الاردنية كان بسبب المفاوضات و الاتصالات السرية المنفردة بين الاردن و اسرائيل في السبيعنات ، و قت حرب ابلول بين الاردن و المنظمات الفلسطينية ، و لقد رفض

الأردنيون يتهيأون لأيام عصيبة Jordanians Facing Hard Times

صورة
الأردنيون يتهيأون لأيام عصيبة Jordanians Facing Hard Times 3-1-2014 أثقل العام 2013 كثيراً على الأردنيين، حتى أحنى ظهور كثير منهم، وأصاب مستويات معيشتهم بمقتل. وبين رفع ورفع عاش الأردنيون عاماً زاد العجز بين دخل الأسرة ونفقاتها، وخفّض القيمة الحقيقية للمداخيل، مع ارتفاع مستمر في معدل التضخم الذي يناهز 7%. ومن رفع الدعم عن المحروقات إلى رفع تعرفة الكهرباء، إلى زيادة الضرائب على الاتصالات والملابس، ناهيك عن الارتفاعات السعرية الارتدادية في السوق التي طالت سلعاً وخدمات ومنتجات، كل ذلك جعل اقتصاديين أردنيين يعتبرون العام 2013 من أسوأ الأعوام التي واجهها الأردنيون على الصعيد الاقتصادي بعد تداعيات الأزمة المالية العالمية الأخيرة، ولكن هذه المرة تختلف من حيث أسبابها التي رآها نقيب تجار المواد الغذائية السابق خليل الحاج توفيق، "محلية" ومن صنع حكومتهم. ولا يكشف توفيق سراً بتأكيده أن جيوب الأردنيين كانت السبيل الوحيد أمام الفريق الاقتصادي لحكومة عبدالله النسور في رفد الخزينة بإيرادات تحت ذريعة تخفيض العجز المالي وحماية الدينار الأردني من الهبوط. أكثر من ذلك، يقول المحلل