المشاركات

عرض المشاركات من مايو ١٨, ٢٠١٢

لماذا خسر الإسلاميون في الجزائر؟

صورة
لماذا خسر الإسلاميون في الجزائر؟ الأربعاء 16 أيار/مايو فهد الخيطان استعد الإسلاميون في الجزائر لفوز كاسح في الانتخابات التشريعية، على غرار تونس والمغرب ومصر. لكن النتائج خالفت توقعاتهم؛ فقد حقق حزب جبهة التحرير الحاكم فوزا كبيرا، واستحوذ مع حليفه التجمع الوطني الديمقراطي على 62 % من مقاعد البرلمان، وحل تكتل "الجزائر الخضراء" الذي يضم أربعة أحزاب إسلامية ثالثا بحصوله على 48 مقعدا. من الناحية العملية، كرست نتائج الانتخابات الوضع القائم. لكن الأهم من ذلك أنها أوقفت موجة الانتصارات التي حققها الإسلاميون في دول الربيع العربي.لم يكن طموح الإسلاميين في الجزائر اكتساح البرلمان، بل التحول إلى القوة الثانية في المجلس؛ فهم إلى وقت قريب كانوا جزءا من التحالف الحكومي "حركة مجتمع السلم"، قبل أن ينسحبوا ويؤسسوا، مع أحزاب إسلامية أخرى، تكتلا انتخابيا.نتيجة الانتخابات لم تعجب الأحزاب الإسلامية الخاسرة، ولهذا سارعت على الفور إلى اعتبارها مزورة. وساندهم في ذلك أحزاب يسارية، مثل حزب اليسار المتطرف الذي حصل على 20 مقعدا، وحزب جبهة القوى الاشتراكية الذي فاز بواحد وعشرين مق

شاكر الجوهري: السلطة الفلسطينية لن تحل نفسها وستظل تفاوض

صورة
 كاتبان و صحفيان مخضرمان : تيسير نظمي و شاكر الجوهري وأربعون عاما من العمل الصحفي تيسير نظمي : كنت قد طلبت في 18 نوفمبر/تشرين ثاني 2011 الماضي وفي لقاء عاصف بوزيرة الثقافة الفلسطينية أن تحل السلطة نفسها و فورا ليتحمل الاحتلال مسؤولياته و فق القوانين الدولية و بالتالي يحاصر أكثر في المجتمع الدولي ولم ترق الفكرة للانتهازيين من حولها فقد فكروا كلهم بمصالحهم وانسحبوا معها http://om-rush.blogspot.com/2012/05/blog-post_2171.html ثورة أطلقت لتفاوض..!! الثلاثاء 15 أيار/مايو 2012 شاكر الجوهري محاضرة ألقيت في مجمع النقابات المهنية في عمان مساء الإثنين 14/5/2012 عام مضى على توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية الأخير في القاهرة, في آيار/ مايو 2011, دون أن ترى المصالحة النور حتى الآن..الأمور لا تزال على حالها حتى الآن.. سلطة تلاحق المقاومين الفلسطينيين تنفيذاً لإستحقاقات المرحلة الأولى من خارطة الطريق.. وتنسيق أمني يتواصل مع الإحتلال, ورئيس يعمل على التحلل من تشكيل حكومة وحدة  وطنية برئاسته..وعدو يواصل الإمتناع عن تنفيذ أي من الإستحقاقات التي ترتبها عليه ذات المرحلة الأو

تقرير اوروبي: بسبب عدم "الإستقرار الحكومي" الأردن يواجه تحديات سياسية واقتصادية

صورة
تقرير اوروبي: الأردن يواجه تحديات سياسية واقتصادية  بسبب عدم "الإستقرار الحكومي" الخميس 17 أيار/مايو 2012 اعتبر الاتحاد الأوروبي في تقرير صدر عنه (الثلاثاء) الماضي، أن الأردن يواجه عددا من التحديات السياسية والاقتصادية الناجمة عن "عدم الاستقرار الحكومي"، مشيرا بهذا الصدد إلى تعاقب ثلاث حكومات خلال 9 أشهر.ووصف التقرير عام 2011  بـ "عام التحديات للأردن" على المستويات السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن هذا العام شهد أيضا، ما وصفه بـ" بعض الإصلاحات السياسية المشجعة، بخاصة التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي".وجاء التقرير السنوي بعنوان "تقدم الدولة/ الأردن"، وهو تقرير فرعي في سياق تقرير واسع بعنوان "حزمة سياسة جوار الاتحاد الأوروبي"، ويتناول أوضاع عدد من الدول المنضوية تحت سياسة الجوار الأوروبية، ومنها الأردن، الذي نشرته مفوضية الاتحاد الأوروبي، والممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي. ودعا التقرير إلى تكثيف جهود محاربة الفساد، كونه يعيق تقدم البلد سياسياً واقتص

عيران: في الأردن رؤساء الحكومات يستبدلون و لا يستقيلون

صورة
عيران : في الأردن رؤساء الحكومات يستبدلون و لا يستقيلون كتب الاسرائيلي عوديد عوران يوم أمس يقول :  في الأردن رؤساء الحكومات لا يستقيلون، بل يستبدلون. هذا أحد الاسباب التي يجعل من الصعب التصديق بان عون الخصاونة استقال بالفعل في 26 نيسان بينما كان في خارج الدولة، في زيارة الى تركيا. ومن جهة اخرى، تكليف رئيس الوزراء الجديد فايز الطراونة كان عاجلا ورسالة الملك التي حظيت بنشر فوري، هي رسالة غير عادية في شدة الانتقاد الذي يوجهه الملك لرئيس الوزراء المنصرف وهي تدل على تنحية اكثر مما هو على استقالة. في كتاب التعيين يثني الملك ويلمح بدور الطراونة، الذي عمل رئيسا للحكومة في الفترة الانتقالية في نهاية عهد الحسين، في نقل الحكم الى الملك الحالي عبدالله الثاني. الانتقال الهادىء وعديم الصدمة يبرر ثناء الملك على الطراونة.يوضح الملك للطراونة بانه يعينه لفترة انتقالية يتعين عليه فيها أن ينهي الاصلاحات المتعلقة بقانون الاحزاب، تشكيل المحكمة الدستورية، تشكيل لجنة الانتخابات وبالطبع قانون الانتخابات. ويشير الملك الى أن هذا القانون يرمي الى الضمان بان يكون المجلس النيابي بالفعل يمثل كل الاردنيين...