المشاركات

عرض المشاركات من يناير ١٩, ٢٠١٣

أحزاب الوسط واليسار فوتت فرصة عزل نتنياهو وحل الدولتين ونتانياهو قادم

صورة
أحزاب الوسط واليسار فوتت فرصة عزل نتنياهو وحل الدولتين 16/01/2013 غازي السعدي أضاعت أحزاب اليسار والوسط -ما يسمى بالمعارضة الإسرائيلية- فرصة لن تعوض للتوحد في جبهة واحدة تحمل برنامجا سياسيا واحدا، بهدف تشكيل كتلة مانعة تحول دون تمكين "بنيامين نتنياهو" من تشكيل الحكومة القادمة، في أعقاب الانتخابات العامة للكنيست، التي ستجري بتاريخ 22-1-2013، فتوحيد قوى المعارضة من شأنه تعزيز قوتها في الشارع الإسرائيلي، وفي زيادة المقاعد التي سيتحصلون عليها. رئيسة حزب "حركة" "تسيفي ليفني" كانت المبادرة بالدعوة إلى إقامة هذه الجبهة، المفترض أن تتشكل من حزبها، وحزب العمل برئاسة النائبة "شيلي يحموفيتش"، وحركة "يوجد مستقبل" التي يقودها الإعلامي "يائير لبيد"، هذا المعسكر لو كتب له النجاح كان سيحظى بتأييد حزب ميرتس اليساري والأحزاب العربية، والذي يهدف لعزل "نتنياهو" وحكومة اليمين عن الحكم، وتأتي هذه المبادرة بتراجع حزب الليكود-بيتنا في استطلاعات الرأي العام اللذين لهما (42) مقعداً في الكنيست الحالي، إلى ما بين 33-35 مقعداً، وإع

الكاتب تيسير نظمي قاطع يومية العرب اليوم منتقلا للدستور من شاعر إلى قاص

صورة
ثلاث أقاصيص لتيسير نظمي 1­- الكأس المكسور ليس أسوأ من أن تشرح الحب فلكل حب ما هو غامض فيه لا تعرف كيف تفسره أو أن تعرف السحر فيه لأنك لو عرفت ذلك لبطل السحر والعذب الغامض فيه، لكننا أحيانا نجد أنفسنا دون قصد من أحدنا ألغينا تلك المسافة التي تبقي عليه . هذا ما خطر ببالي عندما أردت أن أكتب عن الكأس المكسور الذي لم أعد أعرف منذ متى كسر، ليس تماما بل تم شرخه دون أن يفقد صفته ككأس، رغم أنه فقد وظيفته فلا تستطيع أن تملأه بساخن أو بارد ، و لو أنني فعلت ذلك من قبل لتكسر إلى شظايا وتفتت تماما. لكنني لأمر لا أعرفه تماما حافظت عليه كما لم أحافظ على قلبي المصاب بأكثر من ضيق في الشرايين ولم أزل أدخن. فتلك التي كان بيننا اتفاق سري أن نختلي على مطلع الدرج فأحضنها ونصاب سويا بدوار لذيذ نكرره مرات ومرات لم تكسر قلبي تماما عندما كبرت وأصبحت في صف سادس وكذلك الأمر مع تلك التي ارتبطت في خيالي برائحة الخبز الساخن عندما كنت ألاحقها كي تترك لنفسها فسحة من الوقت بانتظار دورها في فرن القرية فتغادر إلى بيت أقاربها غير البعيد فنلتقي ونتحدث عن الشوق اللاهب في شراييننا وتحمر وجنتاها من النشوة والخجل مم