المشاركات

عرض المشاركات من يناير ١٢, ٢٠١٤

جدعون ليفي : أولمرت ونتانياهو لم يدركا بعد ما أدركه شارون متأخرا أن القوة ليست ضمانة المستقبل ولا الجدار

صورة
أكتوبر 1973 Sharon realized the limits of military power This brave leader killed, destroyed and annihilated. Only later came the sobering realization that a defensive wall won’t protect Israel forever. By  Gideon Levy |   Jan. 11, 2014 | 10:02 PM  |     1 He was certainly Israel’s most courageous politician. He was also its cruelest. He was the leader who used brute force more than anyone to achieve his policies. But he was also one of the few to recognize the limits of force. This only happened at the twilight of his career, but it happened on a large scale, as did everything else with Arik Sharon. His entire career, both military and political, was based on his courage and unrestrained lust for power. But it was him of all leaders, the bravest of the lot, who understood that the military power underpinning Israel could no longer guarantee its future. Israel couldn’t live by the sword forever. He realized this, though tragically and belatedly. He realized that Isra

أسعد عبدالرحمن و يوسي بيلين يكتبان عن المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية

صورة
«المفاوضات» الفلسطينية - الإسرائيلية: جذر المشكلة د. اسعد عبد الرحمن في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة، لعل «مشكلة المشاكل» تكمن بقبول القيادة الفلسطينية الإملاء الإسرائيلي برفض التعاطي مع أي طرف دولي، سوى الولايات المتحدة، منذ نهاية الثمانينيات. ومن واقع المواقف والأحداث، لا يمكن اعتبار الولايات المتحدة متحررة أساسا، فهي غالبا مضطرة لاتخاذ الموقف المؤيد لإسرائيل، والمستخدم لأسلوب التهدئة مع الفلسطينيين، رغم وعيها بإن إطالة الوقت تصب في طاحونة المشروع الإسرائيلي في المنطقة . وتحت التأثيرات الإسرائيلية/ الصهيونية ذاتها تأتي العاطفة الجياشة في الأحاديث والمواقف الأمريكية تجاه إسرائيل، مع تجاهل كبير للمأساة الفلسطينية: أرضا وشعبا وتاريخا. حاليا، يتزايد الرهان على فشل المفاوضات الجارية. فالحديث عن «اتفاق سلام» مع الإسرائيليين لا يبدو واردا، لأن الإسرائيليين «فرضوا» نسبيا وجهة نظرهم على الأمريكيين. وقد تجلى الأمر أخيرا، خلافا لما التزمت به الإدارة الأمريكية، شفهيا، للجانب الفلسطيني داخل الغرف المغلقة ، حينما كشفت تلك الإدارة عن حقيقة موقفها إزاء بلورة متذاكية لخطة إسرائيلية صرف،