المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر 7, 2013

أصابع المخابرات الأردنية الممسكة بخيوط مشكلات تيسير نظمي والمتعاونون معها / بالصور والوثائق

صورة
حركة إبداع تميط اللثام عن تسلسل المشكلات التي خلقتها المخابرات الأردنية للكاتب والمعلم تيسير نظمي بدءا بمسكنه وليس انتهاء بوظيفته :صفحة الزميل الإعلامي الفلسطيني أحمد زكارنة على الفيسبوك - اضغط هنا 

المخرج محمد النسور‎ shared a link via Rateb Qurashi.
صفحة الناشطة أمل عقرباوي على الفيسبوك 


•1-
بالتحايل على القانون والواسطة ولصق وخلع التباليغ أراد المالك لأسبابه الخاصة وبتسهيلات ودعم المستأجر الثاني أن يبتز المستأجر الأول. حصل على حكم غيابي وانتظر انقضاء فترة الاستئناف ثم استغل عطلة نهاية الأسبوع ليخلي وبالقوة الجبرية أيضا منزلا بكل محتوياته لكاتب وصحفي ومعلم له مواقفه السياسية والفكرية المعروفة التي لا ترضي النظام والحكومات غير المنتخبة في الأردن وخلال فترة غياب المستأجر الأول تيسير نظمي استطاع خلع وتغيير الأقفال ومع العلم أنه غير الأقفال فلماذا يطالب بالأقفال القديمة ؟ هذا سؤال لابد من فهم مغزاه وهو أن إبنة المالك وإبنه الثاني كانا يتجسسان على المستأجر تطوعا منهم أم بتكليف من جهة ما طيلة سبع سنوات ويدخلون الشقة بمفاتيح لديهم ولم يزل العفش والخصوصيات في مخزن أنسبائهم - أردنيون من أصول سو…

الفنان محمد خضير نفذ وصية غسان كنفاني : كل الحقيقة و تيسير نظمي للجماهير !

صورة
على صفحته على الفيسبوك أحدث الفنان التشكيلي محمد خضير أشبه بالثورة عندما نشر صورة وواقع حال كاتب ومثقف أردني فلسطيني لم يمارس الفساد ولا القبض مع القبيضة بل عاش 21 سنة في الأردن مطاردا وقذفت به الدولة الأردنية والسلطة الفلسطينية إلى قارعة الطريق .. ولم يكل فظل يقول لا في زمن النعم (بفتح النون وبكسرها أيضا) ..فكان وسيظل تيسير نظمي وفيا لأصدقائه الشهداء والراحلين ..هي آخر الصرخات :لا و قد قالها بجسده ..بل قالها جسده بعد أن قالها فكره و روحه اليقظة . قالها جسده وهو نائم على قارعة الطريق صفحة الزميل الإعلامي الفلسطيني أحمد زكارنة على الفيسبوك - اضغط هنا 

المخرج محمد النسور‎ shared a link via Rateb Qurashi.
صفحة الناشطة أمل عقرباوي على الفيسبوك 

محمد خضيرSeptember 3 من ينصف هذا الرجل ؟
هو الكاتب والمترجم والمعلم تيسير نظمي، الذي لا تريد أن تنتبه له وزارة الثقافة لأن هناك من هو أجمل منه شكلاً "ربما"... أو لأن الثقافة في الأردن لا تحتاج إلى أكثر من كاتب له "5000" آلاف صديق على "فيس بوك" ولا يفرّق بين همزة القطع، أو الوصل!.