التروتسكيون يدعون إلى الكمون والسرية والترقب لأن تصفية القضية الفلسطينية وشيكة في الأردن
![]() |
عمان - رام الله من حركة إبداع: حذر التروتسكيون في تعميم سري بينهم من الظهور العلني والمسيرات في الأردن وفي الضفة الغربية وقال التعميم أنه يتوجب في هذه المرحلة الحرجة على كل اليساريين والثوريين والمناضلين توخى أعلى درجات الحذر وعدم إبداء الرأي في الأماكن العامة لأن هذا يريح أجهزة الأمن الأردنية والفلسطينية والإسرائيلية التي باتت قلقة من حرب وشيكة تتم خلالها تصفية القضية الفلسطينية بالقوة الجبرية والفرض التعسفي للحلول والأزمات الناجمة عن الحرب وشدد البيان- التعميم على اعتبار الأردن ميتا وفاقدا لإرادته وسيادته من جميع النواحي وأهاب أيضا بضرورة التعاون واقتسام لقمة العيش في هذه المرحلة التي تنتظر انفجارات ثورية قل نظيرها وأعمالا عسكرية منتقاة كما شدد على العمل السري وعدم استخدام الهواتف النقالة ووسائل الاتصال الاجتماعي إلا للضرورات القصوى .
![]() |
| Danny Danon |
الإندبندنت: الوزير الإسرائيلي داني دانون
يشجب حل الدولتين
شكك النجم الصاعد في السياسة الإسرائيلية
داني دانون في استعداد حكومة بلاده لقبول قيام دولة فلسطينية في المستقبل. فقد صرح
دانون الذي يعمل نائبا لوزير الدفاع الإسرائيلي وعضو في حزب الليكود الإسرائيلي بقيادة
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال سلسلة من المقابلات في الأيام الأخيرة بأن قيام
الدولة الفلسطينية على أساس حدود عام 1967 وهي الخطوة المتفق عليها دوليًا في محادثات
السلام لن تكون مقبولة لدى مجموعة من زملائه الوزراء. وقال دانون متحدثا إلى
"تايمز أوف إسرائيل" بأن الائتلاف الحاكم يعارض بشدة حل الدولتين وسيمنع
إقامة دولة فلسطينية إذا طرح هذا الاقتراح للتصويت.
كيري يرجىء زيارته للمنطقة ..ومسؤول اسرائيلي
: الحل سيتم بترتيب إقليمي يشمل الأردن ومصر
11-6-2013
صرح نائب وزير الدفاع الاسرائيلي داني دانون
بأن اسرائيل سوف تسعى لفرض سيادتها على معظم الضفة الغربية بينما سيتم’التوصل إلى حل
للمسألة الفلسطينية فقط كجزء من ترتيب إقليمي يشمل الأردن ومصر. وقال
دانون إنه بينما تتطلع إسرائيل إلى الاحتفاظ بالسيطرة على أكبر مساحة من الضفة الغربية
قدر المستطاع، فإنها سوف تسعى لمشاركة مصر والأردن في تحديد الوضع النهائي للفلسطينيين،
بحسب صحيفة ‘جيروزاليم بوست ‘الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.
وأضاف دانون في تصريحات للشبكة التليفزيونية
الرسمية للكنيست :’رؤيتي تشمل شراكة حقيقية مع مصر والأردن والفلسطينيين’.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
اعلن الاثنين ان ‘الشروط’ الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل تجعل العودة
الى طاولة التفاوض امرا مستحيلا، وردت السلطة الفلسطينية على تصريحاته معتبرة ان الحكومة
الاسرائيلية تتهرب من اجراء مفاوضات سلام حقيقية بوضعها شروطا مسبقة لاي اتفاق سلام.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل
ابو ردينة لوكالة فرانس برس ‘من الواضح ان حكومة اسرائيل برئاسة نتنياهو تتهرب من مفاوضات
حقيقية وسلام حقيقي بوضعها شروطا مسبقة لاي اتفاق سلام منها بقاء مواقع جيش الاحتلال
الاسرائيلي في اراضي دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967′.
وقال نتنياهو امام لجنة الشؤون الخارجية
والدفاع في الكنيست وفق بيان اصدره البرلمان ‘بالنسبة الي، ان طرح شروط مسبقة هو عائق
لا يمكن تجاوزه’.
وتطالب السلطة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات
بتجميد تام للاستيطان الاسرائيلي واعتماد حدود حزيران (يونيو) 1967 اساسا للعملية التفاوضية. كذلك،
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالافراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
في المقابل، يدعو نتنياهو الى مفاوضات فورية
من دون ‘شروط مسبقة’.
وفي ظل هذا المأزق، ارجأ وزير الخارجية
الامريكي جون كيري جولة جديدة له في الشرق الاوسط كانت مقررة هذا الاسبوع.
وقالت حنان عشراوي العضو في اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية ‘اذا اراد كيري التأثير على ما يحصل على الارض عليه ان يصمد
في وجه اسرائيل. حتى الآن ليس هناك ارادة سياسية لمنع اسرائيل من مواصلة انشطتها’.
واكد دبلوماسي في وزارة الخارجية شائعات
تم تداولها منذ الاحد مفادها ان كيري اضطر الاثنين الى تأجيل مغادرته واشنطن الى القدس
ثم الضفة الغربية والاردن. وصرح المسؤول الوزاري لفرانس برس ان كيري يجب ان يكون حاضرا
في اجتماعات في العاصمة الفدرالية هذا الاسبوع.
واوضح دبلوماسي ثان لفرانس برس ان الامر
يتعلق بمباحثات مقررة في البيت الابيض ومخصصة للوضع في سورية.
وصرحت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي
في البيت الابيض برناديت ميهان لفرانس برس ان الرئيس باراك اوباما طلب من ‘فريقه للامن
القومي- الذي يضم كيري – بحث كل الخيارات الممكنة التي تسمح لنا بتحقيق اهدافنا لمساعدة
المعارضة السورية (…) وتسريع الانتقال السياسي في سورية ما بعد الاسد’.
وزير الدفاع الاسرائيلى يتبرأ من نائبه
داني دانون
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون
عن تبرئه من نائبه داني دانون، بعد كشف الأخير بأن حزب الليكود والحكومة الإسرائيلية
يعارضان قيام دولة فلسطينية.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية،
الاثنين، عن يعلون قوله خلال محادثة مغلقة مع شخصية إسرائيلية رفيعة المستوى، في أعقاب
نشر تصريحات دانون الأحد، “لقد رفعت مسؤوليتي عنه، ولا تلومني”.
وقال دانون لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس
“توجد تيارات داخل الحكومة التي تقول إنه إذا كانت هناك خطوات لإقامة دولة فلسطينية
فإنهم سيعارضونها، وعلى ما يبدو أنه ليس لطيفا سماع الحقيقة، لكني أعتقد أنه إذا قامت
دولة فلسطينية في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية) فإن هذا سيء لإسرائيل، وبرأيي
أن حركة الليكود لا تؤيد فكرة الدولة الفلسطينية”.
وكان دانون قال في مقابلة أجراها معه موقع
(تايمز أوف إزرائيل) الالكتروني خلال نهاية الأسبوع الماضي إن نتنياهو يواصل الدعوة
إلى محادثات مع الفلسطينيين “فقط لأنه يعلم بأن إسرائيل لن تصل إلى اتفاق معهم”.
ولفت دانون إلى أن الحكومة الإسرائيلية
“لم تجر أبدا بحثا أو تصويتا ولم تتخذ قرارا بشأن حل الدولتين، وإذا طُرح الموضوع للتصويت
في الحكومة فسترى أن معظم وزراء الليكود، سوية مع (حزب) البيت اليهودي، سيعارضون ذلك”.
وأضاف “نحن لا نحارب ضد إجراء مفاوضات مع
الفلسطينيين، لكن إذا حدث تحرك باتجاه الدفع نحو حل الدولتين، فإنك سترى قوى داخل الحزب
والحكومة تكبح ذلك”.
ورغم أن “يعلون” صرح مرارا أنه يستبعد التوصل
إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين خلال السنوات المقبلة إلا أنه تحفظ على تصريحات
دانون حول تحريك عملية سياسية وتفاوضية.
وقالت (يديعوت أحرونوت) إن يعلون لم يكن
متحمسا من تعيين دانون نائبا له في وزارة الحرب وأنه قلص صلاحيات دانون ولقاءاته مع
قيادة الجيش الإسرائيلي قدر الإمكان، كما أن قيادة الجيش لم تستوعب تعيين دانون في
منصب نائب وزير الحرب



تعليقات