المشاركات

هزة اقتصادية مؤلمة في الأردن -عائلة شومان تغادر البنك العربي ومنيب المصري مستاء

صورة
بعد 82 عاماً...عائلة شومان تغادر البنكالعربي 17/08/2012 صبيح المصري يتولى مهمات رئاسة مجلس الإدارة غادرت عائلة شومان إدارة البنك العربي أمس، بعد علاقة دامت 82 عاماً بدأت بالتأسيس ومن ثمَّ التطوير فالتوسع.وكان رئيس مجلس إدارة البنك العربي عبد الحميد شومان قدّم استقالته من البنك أمس فيما أكد مصدر مقرب من البنك العربي أن عدداً من رؤساء الدوائر الفاعلة في البنك بمن فيهم دينا شومان والمستشار القانوني قدموا استقالاتهم أيضاً. وبرّر شومان استقالته بضعف الإدارة وقال: انه "لا يستطيع الاستمرار والبقاء كجزء من مجلس الإدارة الذي يدير ظهره لموظفي البنك إذا تعلق الأمر بمواضيع قد يكون من شأنها الإضرار بالبنك". ولا تُعد الاستقالات نافذة إلا بعد اجتماع لمجلس الإدارة الذي سينظر في أمر قَبول الاستقالات أو رفضها. وشَغَلَ عبد الحميد شومان منصب الرئيس التنفيذي للبنك العربي في عام 2000 ولكن بعد وفاة والده عبد المجيد في عام 2005 تبوأ مركز رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك العربي المصرفية.وارتبط اسم البنك العربي تقليدياً باسم المؤسس عبد الحميد شومان الذي شيّده في القدس عام 1930، ليصبح ...

الصراع على الرئاسة الأميركية وانعكاساته على العرب سلما أم حربا

الصراع على الرئاسة الأميركية صبحي غندور* أشهرٌ قليلة تفصل الولايات المتحدة عن موعد الاستحقاق الانتخابي في نوفمبر القادم، حيث ينتخب الأميركيون رئيساً ونائباً له (كل أربع سنوات)، كما ينتخبون كلّ أعضاء مجلس النواب (كل سنتين)، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ (كل ست سنوات)، وعدداً من حكّام الولايات الخمسين، إضافةً لانتخاباتٍ عديدة في داخل كل ولاية. وبإعلان رومني (مرشّح الحزب الجمهوري) لاسم نائبه ريان، تدخل حملات معركة الرئاسة الأميركية في أسابيعها الحاسمة حيث أصبح واضحاً الآن للأميركيين الخيارات المتاحة أمامهم. وسنجد في الحملات الانتخابية القادمة تنافساً على أشدّه بين أوباما وريان أكثر منه تنافساً مع رومني، ففي الفترة الماضية كانت استطلاعات الرأي تتصاعد لصالح أوباما ضدّ منافسه رومني بسبب ضعف شخصية هذا المرشح الجمهوري الذي ذكّر الأميركيين بالرئيس السابق جورج بوش الإبن، إضافةً إلى تأثيرات الإعلانات الإعلامية السلبية الموجّهة من حملة أوباما. لكن دخول عضو مجلس النواب من ولاية وسكنسون بول ريان في التذكرة الانتخابية لرومني سيزيد الآن من حرارة التنافس وسيُظهر بوضوح التباينات الحاصلة الآن في المجمت...

اتهام ضيوف "جوسات" بتقويض الحكم والمس بالملك والدعوة للعصيان الثلاثاء 14 آب/أغسطس 2012 باشر مدعي عام عمان نذير شحادة صباح اليوم الثلاثاء التحقيق مع ضيوف حلقة برنامج "في الصميم" التي تسببت بحجب قناة "جوسات" الفضائية الشهر الفائت. ووجه رشيد تهم تقويض نظام الحكم والمس بجلالة الملك وذم هيئة رسمية والدعوة للعصيان وإثارة البلبلة لكل من النائب السابق د.غازي أبو جنيب الفايز، والأكاديمي الدكتور لبيب قمحاوي، والقيادي الإسلامي النائب السابق جعفر الحوراني، وأمين عام حركة اليسار الاجتماعي الأردني محمد الكفاوين ومالك القناة رياض الحروب، ومقدمة البرنامج الدكتورة رولى الحروب.ولم يحضر الدكتور غازي الفايز والدكتورة رولى الحروب الجلسة، الأمر الذي أجل استكمال التحقيق إلى جلسة لاحقة.وقال المحامي عبد القادر الخطيب أنه لا يوجد ما يبرر التهم التي وجهت إلى المتهمين، مؤكداً على أنه لا يجوز توقيف أي منهم طبقاً للمادة 242 من قانون المطبوعات كون المحطة تحمل الصفة الإعلامية.وبحسب الخطيب فقد انكر المتهمون التهم المسندة اليهم.

صورة
اتهام ضيوف "جوسات" بتقويض الحكم والمس بالملك والدعوة للعصيان الثلاثاء 14 آب/أغسطس 2012 باشر مدعي عام عمان نذير شحادة صباح اليوم الثلاثاء التحقيق مع ضيوف حلقة برنامج "في الصميم" التي تسببت بحجب قناة "جوسات" الفضائية الشهر الفائت . ووجه رشيد تهم تقويض نظام الحكم والمس بجلالة الملك وذم هيئة رسمية والدعوة للعصيان وإثارة البلبلة لكل من النائب السابق د.غازي أبو جنيب الفايز، والأكاديمي الدكتور لبيب قمحاوي، والقيادي الإسلامي النائب السابق جعفر الحوراني، وأمين عام حركة اليسار الاجتماعي الأردني محمد الكفاوين ومالك القناة رياض الحروب، ومقدمة البرنامج الدكتورة رولى الحروب . ولم يحضر الدكتور غازي الفايز والدكتورة رولى الحروب الجلسة، الأمر الذي أجل استكمال التحقيق إلى جلسة لاحقة . وقال المحامي عبد القادر الخطيب أنه لا يوجد ما يبرر التهم التي وجهت إلى المتهمين، مؤكداً على أنه لا يجوز توقيف أي منهم طبقاً للمادة 242 من قانون المطبوعات كون المحطة تحمل الصفة الإعلامية . وبحسب الخطيب فقد انكر المتهمون التهم المسندة اليهم .

Robert Fisk:To Break Iran – Via Syriaروبرت فيسك:كسر إيران من خلال سورية

Robert Fisk: In the end, all Israel and her Western allies want to do is to break Iran – via Syria The long view: A video allegedly shows Samaha transporting explosives from a car in an underground car park ROBERT FISK    MONDAY 13 AUGUST 2012 In just seven minutes, Michel Samaha got my book un-banned after seven years on Lebanon's blacklist. Even Rafiq Hariri, when he was Prime Minister couldn't get Pity The Nation into Beirut's book shops. "There is a sentence about a Syrian tank guarding a hashish field in the Bekaa Valley," he told me. "This is not the time for me to take this up." But the moment that Samaha was appointed Hariri's Information Minister in the 1990s, he called up his chum Brigadier Jamil Sayyed, the immensely pro-Syrian head of the Lebanese General Security, and Sayyed unbanned my history of the Lebanese civil war with a flick of his signature. Sayyed, I should add, is a rather sinister figure who looks like the sort ...