Quest For An Area - البحث عن مساحة - 1979













































يتبع الكتاب الثاني من البحث عن مساحة To be continued ; the second book of Quest For An Area













































كارلوس امام المحكمة : انا ثوري محترف

ا ف ب - اكد الفنزويلي كارلوس واسمه الحقيقي ايليتش راميريز سانشيز انه "ثوري محترف"، وذلكفي بداية محاكمته اليوم الاثنين 7-11-2011 في باريس في قضية اربعة اعتداءات وقعت في فرنسا واسفرت عن سقوط احد عشر قتيلا وحوالى 150 جريحا قبل ثلاثين عاما. وقال كارلوس (62 عاما) لرئيس محكمة الجنايات الخاصة في باريس اوليفييه ليران الذي بدأ الجلسة بسؤاله عن هويته "انا ثوري محترف".وبدأت الجلسة امام محكمة الجنايات الخاصة في باريس التي تضم سبعة قضاة محترفين ومكلفة محاكمة المتهمين باعمال ارهابية.وبينما كان المحامون يتحدثون، كان كارلوس يتعرف على الاشخاص الذين اتوا لدعمه في القاعة ويحييهم بهدوء وهو يرفع قبضة الثورة الى الاعلى.وامتلأت المقاعد المخصصة للاعلام بالصحافيين الفرنسيين والاجانب بينما يحاول حشد منوع دخول القاعة،وفيه الفنان الساخر ديودونيه رئيس "لجنة دعم القائد كارلوس" الذي جاء يؤكد دعمه "لثورة" المتهم.وكان ديودونيه ادين مؤخرا لتصريحات معادية للسامية ادلى بها.وتبنى كارلوس للمرة الاولى اكثر من مئة عملية اسفرت عن سقوط بين 1500 والفي قتيل بحسب قوله.وردا على سؤال للصحيفة الفنزويلية "ايل ناثيونال" بشأن المدنيين الذين سقطوا ضحايا الاعتداءات التي دبرها،اكد ايليتش راميريز سانشيز المعروف باسم كارلوس (62 عاما) انهم "قليلون جدا".وقال في المقابلة التي اجريت هاتفيا في 27 و28 تشرين الاول/اكتوبر "قمت بحسابات تجنبنا بلوغ نسبة العشرة بالمئة. من اصل 1500 او الفي قتيل لم يسقط اكثر من مئتي مدني".والعمليات الارهابية التي يعتقد ان كارلوس يقف وراءها او نظمها او نفذها وقعت خلال عشر سنوات بين نهاية 1973 ومطلع 1984 واسفرت عن سقوط عشرين قتيلا على الاقل.ولم يتبن كارلوس من قبل الا عملية احتجاز سبعين شخصا في مقر منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا في كانون الاول/ديسمبر 1975، التي قتل فيها ثلاثة اشخاص.واكد كارلوس للصحيفة انه تولى "التنسيق" في "اكثر من مئة هجوم" نفذت "بشكل جيد جدا"، رافضا ذكر اي تفاصيل.وقال انه يعترف "باخطاء صغيرة" وقعت في هذه الهجمات وذهب الى حد تشبيه نفسه بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو الذي "قتل اكثر من هذا العدد من الناس"، على حد تعبيره.ويقضي الرجل الذي اشتهر بعد عملية احتجاز الرهائن في مقر منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا في 1975، حكما بالسجن مدى الحياة في فرنسا لقتله شرطيين اثنين ومخبرا للشرطة في باريس في 1975.وقد بدأت محاكمته اليوم بتهمة التورط في اربعة اعتداءات اودت بحياة احد عشر شخصا وادت الى جرح مئة آخرين في 1982 و1983. ويفيد محضر الاتهام انه كان مدبر هذه الهجمات للمطالبة باطلاق سراح رفيقته ماغدالينا كوب والسويسري برونو بريغيه اللذين كانا عضوين في مجموعته.واعتقل برونو بريغيه وماغدالينا كوب في شباط/فبراير في باريس وهما يحملان اسلحة ومتفجرات. وبعد ايام من اعتقالهما وصلت رسالة الى وزير الداخلية آنذاك غاستون ديفير، تطالب "بالافراج عنهما خلال ثلاثين يوما" وتهدد ب"شن حرب". ورصدت بصمات اصابع كارلوس على الرسالة. وبعد شهر وبالتحديد في 29 اذار/مارس 1982 استهدفت قنبلة قطارا في رحلة بين باريس وتولوز (جنوب غرب) ما اسفر عن سقوط خمسة قتلى.وفي اليوم الاول من محاكمة كوب وبريغيه انفجرت قنبلة قرب مقر مجلة الوطن العربي في شارع ماربوف في باريس مما ادى الى سقوط قتيل. ووقع الانفجاران الآخران في محطة سان شارل في مرسيليا وقطار سريع في تان-ليرميتاج (دروم) في 31 كانون الاول/ديسمبر 1983، وقد اسفرا عن سقوط خمسة قتلى بينما كان "الرفيقان" يمضيان عقوبة بالسجن اربع وخمس سنوات.وينفي كارلوس تورطه في هذه الاعتداءات.



الجامعة العربية تقرر سحب السفراء من دمشق
 والإعتراف بالمجلس السوري الإنتقالي
السبت, 12 تشرين2/نوفمبر 2011
اعلن رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة الأزمة السورية رئيس الوزراء وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني ان وزراء الخارجية العرب قرروا في اجتماعهم الذي عقد السبت دعوة الدول العربية الى سحب سفرائها من دمشق مع ترك هذا القرار سيادي لكل دولة.واضاف ال ثاني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي انه تقرر فرض عقوبات اقتصادية وسياسية على الحكومة السورية, مشيراً الى تعليق مشاركة وفود الجمهورية العربية السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية وجميع المنظمات التابعة لها.واشار الى ان وزراء الخارجية العرب قرروا في اجتماعهم دعوة المعارضة السورية لاجتماع خلال 3 ايام للاتفاق على صيغة لمرحلة انتقالية في سوريا, مشيراً الى انه تقرر ايضاً توفير الحماية للمدنيين السوريين من خلال المنظمات الانسانية العربية والدولية.ووصف حمد بن جاسم ال ثاني القرارات التي تم اتخاذها بانها مؤلمة وقال انه بعد القتل وعدم اطلاق سراح المعتقلين المدنيين في السجون السورية وبعد اعتراض كل من دولتي اليمن ولبنان وامتناع العراق، تم اتخاذ هذه القرارات بموافقة 18 دولة.وذكر ال ثاني ان القرارات التي اتخذت تم الموافقة عليها من قبل (18) دولة مع اعتراض دولتين هما لبنان واليمن وامتناع دولة العراق.إلى ذلك، وبحسب صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، يشارك رفعت الأسد، شقيق الرئيس الرحل حافظ الأسد، غدا الأحد في مؤتمر ينعقد في باريس عن مستقبل سوريا.وأشارت الصحيفة إلى أن رفعت، الذي كان على خلاف مع السلطة، أصبح في الفترة الأخيرة قريبا منها، إلا أنه يُطالب بإصلاحات.هذا ويسعى وزراء الخارجية العرب الى إيجاد مخرج للمبادرة التي قدمتها الجامعة العربية لحل الأزمة السورية والتي تحولت على ما يبدو الى عبء على أصحابها.فمن جهة، تسعى بعض الدول العربية الى إنقاذ المبادرة رغم عدم التزام دمشق حتى الآن على الأقل بتنفيذ بنودها، من خلال إطالة عمرها ورفض تعليق عضوية دمشق أو تدويل ملفها، وتقترح هذه الدول اجراءات تصعيدية تبدأ بعد إرسال فرق مراقبة على الأرض وتنتهي بسحب السفراء والتهديد بتعليق العضوية، وحجة هذه الدول أن الجامعة يجب أن تحرص على الخروج بحل عربي، لأن فشل المبادرة سيعني، كما قال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في وقت سابق، كارثة على المنطقة بأسرها، بما يحمله من سيناريوهات تدويل وتدخلات اجنبية وإقليمية قد لا يمكن حصرها.وفي المقابل، ترى دول أخرى أن مد عمر المبادرة لن يؤدي إلا إلى إعطاء دمشق فرصة زمنية جديدة لتستمر في حلها الأمني القمعي، مع فقدان هذه الدول أي أمل في التزام دمشق بأي حل سلمي يشمل إصلاحات حقيقية، مدللة بتصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي تعهد بتطبيق معظم بدون المبادرة خلال اسبوع متراجعا بذلك عن تصريحات مساعده التي وعد فيها بتطبيق جميع بنود المبادرة ابتداء من الأحد الماضي .وكما وزراء الخارجية العرب، فإن المعارضة السورية منقسمة هي الأخرى على نفسها، بين المجلس الوطني الذي يطالب بتعليق عضوية دمشق وإشراك الامم المتحدة في جهود الجامعة العربية كما قال رئيس المجلس برهان غليون، و بين هيئة التنسيق للتغيير الديمقراطي التي توجهت الى قطر مطالبة بإنقاذ المبادرة واقتراح آليات لتنفيذ بنودها.ويتردد صدى الملف السوري دوليا أيضا، بين روسيا التي تستعد للقاء وفد من المجلس الوطني لأول مرة وعلى مستوى وزير الخارجية، لكن بهدف إقناع المجلس بقبول الحوار مع دمشق، فيما تتهم واشنطن روسيا بعرقلة حسم الملف داخل الأمم المتحدة بسبب استخدامها والصين الفيتو حتى ضد قرار تنديد بسياسة الحكومة السورية وقمعها للمظاهرات.
 (وكالات)



Two days before Gaddafi was murdered, I was reading the morning newspapers in Beirut and discovered a remarkable story on most front pages.At the time, the mad ex-emperor of Libya was still hiding in Sirte, but there was this quotation by the US Secretary of State, La Clinton, speaking in Tripoli itself. "We hope he can be captured or killed soon," she said, "so that you don't have to fear him any longer." This was so extraordinary that I underlined La Clinton's words and clipped the article from one of the front pages. (My archives are on paper.) "We hope he can be captured or killed soon." Then bingo. Nato bombs his runaway convoy and the old boy is hauled wounded from a sewage pipe and done away with.Now in an age when America routinely assassinates its enemies, La Clinton's words were remarkable because they at last acknowledged the truth. Normally, the State Department or the White House churned out the usual nonsense about how Gaddafi or Bin Laden or whoever must be "brought to justice" – and we all know what that means. But this week, the whole business turned much darker. Asked about his personal reaction, Obama the Good said that no one wanted to meet such an end, but that Gaddafi's death should be a lesson "to all dictators around the world". And we all knew what that meant. Principally, the message was to Bashar al-Assad of Syria. Maybe, ran the subtext, they would meet the same sticky end.So now here I am in Damascus and I've been asking Syrians what they made of the whole business. Whenever I said Gaddafi was a crackpot, they would wholeheartedly agree. But when I spoke to a very senior government official who works directly for the Syrian leadership, he spoke in slightly different terms. "We don't accept any comparisons," he said. "But the seriousness of Gaddafi's killing is that in the West in the future, they are going to say: 'See how the Libyans behave? See how the Arabs behave? See how Muslims behave?' This will be used against Islam. It was humiliating for the Libyans more than it was for Gaddafi, and that is why I fear it will be used against all of us. This is my real concern."On Syrian television this week, I made the point that Gaddafi was insane and that – whatever else you thought of him – Assad was not. This was met (naturally) by vigorous agreement from the presenter. But wait. I promised to tell readers what happened to the programme. Well, two days ago, quite by chance, I bumped into the journalist who had interviewed me. Alas, he said, he thought the translation and subtitles wouldn't be ready for Saturday night's broadcast. Maybe we could do another interview later. Back to that old saw, I guess: we shall see.In any event, I was made very much aware by her own personal assistant how "deeply hurt" Bashar al-Assad's wife Asma was at a report in The Independent a couple of weeks ago which suggested that she was indifferent to the plight of civilian opponents of the regime killed by the security forces. The story – not by me – quoted an aid official in Damascus who was present at a meeting with the First Lady, saying that – when asked about the casualties – "there was no reaction".Needless to say, this report was gobbled up by the Arab media, including al-Jazeera, Assad's most hated TV station. Now Asma al-Assad's assistant has just given me the Syrian Arab Red Crescent's own official Arabic-language account of the meeting. It makes interesting reading. SARC volunteers told the president's wife that they received better treatment from the army "which has a clear leadership" than they did from the intelligence services at the checkpoints across Syria – they said the "muhabarrat" intelligence "enjoys no leadership or clear principles, at least from our point of view" – and that vehicles from the Ministry of Health are sometimes misused by "parties without control and this has created a situation of fear among citizens". Mrs Assad was told how difficult it was for the SARC to work in dangerous areas and to move the wounded."Mrs Asma [sic] showed her understanding of the difficulties our volunteers are going through," the SARC report says, "and expressed her deep admiration for their efforts in serving humanity and individual people ... and promised to convey some of their demands to the authorities." Mrs Assad's visit was "informal" and the discussions "friendly".In the days that followed, the SARC report continued, the behaviour of "security checkpoints" towards their volunteers improved. A subsequent report in the weekly Syria Today quotes Mrs Assad as telling the Red Crescent volunteers that they "must remain neutral and independent during this time, focusing solely on humanitarian needs".So there you have it. Certainly not indifferent – but hardly a ringing condemnation of human rights abuses. Of course, I can see Asma al-Assad's problem. Had she spoken out directly against the killing of protesters, of course, the world's press and television would not have said that Mrs Assad stood up for human rights. The headlines would have been political, and would have read: "Syrian President attacked by wife." The truth, I fear, is that once war begins, you just can't win. Even if you are the wife of the president.





Latest in Robert Fisk





Hunger Strike on its 1st. day in Amman
إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من اهم الكتب الممنوعه في الاردن: جذور الوصاية الأردنية وجميع كتب وترجمات تيسير نظمي

تجارة الأسلحة تزدهر بشكل جنوني في الأردن وأسعارها تضاعفت أكثر من عشر مرات !