درس قاس من البروفيسور تيسير نظمي للدكتور عيد في يوم الأرض مرايا الكلام 2012/03/31 تيسير نظمي قد يخلص الباحث, في مسار الحراك السياسي في الأردن, خلال سنة من المسيرات المنظمة والاحتجاجات هنا وهناك السلمية والمسالمة جدا أيضا, إلى نتيجة مشابهة لما قد يصل إليه الناقد الجاد والمختص, في النص الأدبي, الذي بالكاد انتقل إلى شكل من أشكال التعبير التي يكفلها له الدستور. وان الاثنين الحراك والنص لم يتخلصا من الأعراض كافة, التي ما تزال البلاد تعاني منها, حتى يومنا هذا. فالبلطجة متعددة الأشكال لا تنجم إلا عن قناعة حامليها أن الأحكام العرفية واللجوء لعسكرة قوى الشد العكسي, هي الطريقة الوحيدة التي تحمي السلطة بصورتها المقبلة من أكثر من ثلاثة عقود من الأحكام العرفية وسيادة رجل الأمن والبزات العسكرية والمخابرات على مناحي الحياة العامة كافة, فنقص وخلل في ثقافة شعب بالمجتمع المدني لا ينتجان ثقافة سليمة تقوم على الخلاف والاختلاف. تمت دعوة الصديق والزميل الناقد المغربي الدكتور سعيد يقطين مرتين إلى منتديات ثقافية في عمان ليدلي بدلوه وللاستفادة من خبراته التي يستفيد منها طلاب الجامعات الأردنية عن بعد م...